من أرشيف المؤسس

من أرشيف الاعلامي سعود علي الثبيتي   من عام 1390 هـ الى عام 1405هـ

 05bfe520-96e6-4609-a36c-fd780dfa74f2

كتبت ـ أروى الخلف 

تحميل ملف الارشيف

تنزيل

 

حياتنا عقبات وممرات لا نعلم ماهو الحلو والمر بها قد نعيشها بألم ولكن نتعايش معها وربما جمال مابها يجعلنا نحلق في السماء كالطيور مغردين مستبشرين .. خطوات تدفعنا وتجعلنا نتقدم وخطوات تحبط جميع آمالنا .. ولكن عندما تكون هناك مدينة محطمة اسوارها يسودها الظلام وذئاب تبرز انيابها .. هدوء وعتمه لآخر تلك المدينة ويتوسطها روح طاهرة يملؤها الطموح والإصرار .. تكافح وتسعى وتجتهد لبناء مسيرة  ليس كمثلها جمعت مابين التميز و الإبداع  .. والتفوق الدائم …

 نعم فقد عاصرت تلك الروح لإبراز وإثبات ذاتها من خلال مشاركاته البسيطة في جريدة عكاظ و المدينة إبتداءً من العام الثامن والتسعون وتواصلت الإنجازات للوصول إلى جريدة البلاد و مجلة اليقظة الكويتية سعى بجهوده المضنية الذاتية لتقديم التحقيقات وأمتاز كأول تحقيقين فريدين ومميزين عن ” حزام الامان  ”  ” والمطالبة بالسعودة  ” وكان اول صحفي سعودي يتطرق لتلك العناوين .

  وسعى لوضع إسمه للحصول على شهادة التحقيق في  ” الحوار الصامت  “تعايش وتحاور مع عريس من ذوي الإحتياجات الخاصة ( ابكم ) وقد كان ضيوف ذلك العريس من فئته .!.

أبدع في كثير من الأمور تألق ووضع إسمه ضمن قائمة نجوم تسطع في السماء .

 إنجازاته تواصلت منذ زمن  1398 هـ إلى  ان أسس وأنشاء وبنى صحف إليكترونيه إنجازاته تواصلت منذ زمن  1398 هـ إلى  ان أسس وأنشاء وبنى صحف إليكترونيهمنها (صحيفة التحلية وصحيفة عرب اونلاين وصحيفة الغربية وصحيفة غرب ) وآخرها صحيفة  غرب  الإلكترونية وآخرها ” “صحيفة  غرب  الإلكترونية “

  هذه السيرة بإختصار جزء من حياة الأستاذ سعود علي عوض الثبيتي المولود في عام 1380 هـ بمحافظة الطائف عاصمة المصائف “الطائف المانوس ” كما يطلق عليها  هذا المسمى من المجتمع  .

    البداية كانت من ثانوية الفيصل بالطائف عام  1398 ومن هنا أنطلق في محترك الصحافة كانت بداية مسيرته وزراعة جهود حصادي قادماً كانت تلك السنة منعطف في حياته كافح وصنع اسمه في مجال الإعلام بدون مشاركة ومساندة احد ما .

واصل للبلوغ لمنتهى أحلامه وطموحاته وإنجازاته التي يطول الحديث عنها ولكن هذا الرجل العظيم اختصرها بكلمتين قائلاً  :

 لقد بنيتها من عدم وسهرت على صنعها ومضت خمس سنوات من عمري في ذلك البناء ، وضعت كل خبراتي بها ، سهرت. تعبت .حصدت ، ولا زلت أطمح للمزيد            

ودائماً متألق لصناعة أهدافه و لبناء هذه الصحيفة  واولها واساسها ” أن ترتقي الصحافة  الحقيقية التي تبرز وتصلح و ترشد وليس  كما هي عليه ويقول لاأعمم فقد اصبحت الصحافة اسفاف وفوضي وأصبحت مهنة من لا مهنة له وتولتها كوكبة تتاجر بها وجعلتها مصدر رزق شوهت سمعة الصحافة بشكل عام .

وجهات النظر تختلف و غالباً تتفق و غالباً لا وجود لها ولكن عندما يجمع بين الحكمة و العلم و القدرة الكافية يجب أن تختلف وجهات النظر تماماً مثال القائد و الباني كيان كوكبة من النجوم و مؤسس عالم يخلو من الإساءات و التشتت و الفتن فكانت وجهة نظره بشكل عام حول  نظرته الى الصحافة الإلكترونية بشكل عام مردداً؟

أعتقد انه ليس بالضرورة أن الجديد يلغي القديم بل يوفر خيار مكمل له.

فالصحافة الإلكترونية هي وسيلة . ولكن المضمون الصحفي هو ذاته لا يتغير سواءً كانت الصحافة ورقية أم إلكترونية أو أي وسيلةاخري. ولو ان الكثير يرى أن الصحافة الورقية تحتضر وتتكرر هذه العبارة بشكل ملفت ولكن أنا محايد بعض الشيء .

حيث دخل مفهوم الصحافة الإلكترونية على مجتمعنا لسهولة إستخدام وسائل التقنية الحديثة “الإنترنت ” والتطور الهائل المتسارع الخطى  الذي حصل في كافة  المجالات

ومع ذلك  أكتسبت الصحافة الإلكترونية أهمية بالغة في حياتنا وفيكل  أمورنا  الحياتية وتطورت  بشكل هائل نتيجة التطور التقني وإنتشار المعلومات بسرعة فائقة استطاعت أن تتخطى الحدود بمجرد الضغط على أحد أزرار الأجهزة ذات الصلة من الحاسبات ومايتعلق بها .

يكفي الصحافة الإلكترونية أنها تتبع الحرية الكاملة التي يتمتع بها القاريء والكاتب على الإنترنت بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى تتوافق مع سياسه الصحيفة***

ولا يمكن مقارنه الصحافة الإلكترونية بالصحف الورقية من حيث القدرة على الإبداع والتنويع والتطور المستمر وإستخدام الوسائط المتعددة من أفلام وصوت وصورة وهي أكثر فاعليه من الصحف الورقية حيث يمكن للقراء التعليق على كل ما يتم عرضه والصحافة الورقية لها روادها من الجيل القديم اللذين لا يريدون اللحاق بركب التقنية الحديثة المتطورة.                                                   

هذا هو الرجل الذي يحمل روحاً طاهرة .. وفكراً طموح .. هذا هو الذئب الذي ابرز انيابه بحثاً عن مستقبل مشرق لأجيال  وطنه القادمون . ذلك الذي يسهر ليلاً بين النجوم وعتمة السماء على مدار خمس سنوات ليبني  ” صحيفة غرب الإلكترونية “ ولازال يحمل المزيد من التألق و التميز نسال الله ان يجعل في قلبه سعادة وراحة بال لا نهاية لها.

هنا   صور من ارشيفه انتقينا لكم بعضاً منها لتبحروا في بحر إبداع :